على الرغم من المساحة الشاسعة لمنطقة كاستيا إي ليون وسمعتها بفضل المعايير التعليمية العالية التي تتمتع بها جامعاتها الشهيرة مثل جامعة سالامانكا (أقدم جامعة في إسبانيا)، إلا أنها كانت تعاني من هجرة المواهب حتى قبل الأزمة الاقتصادية في إسبانيا. وللتعامل مع هذا التحدي، تواصلت حكومة كاستيا إي ليون مع بلوم للاستشارات للعمل على عكس هذا الاتجاه وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر.
كلفت الحكومة الإقليمية في كاستيا إي ليون بلوم بتقييم تصور العلامة التجارية للمنطقة فيما يتعلق بجوانب المواهب والاستثمار، على الصعيدين الوطني والدولي. أسفر البحث الذي أجرته بلوم عن نتائج مكنت كاستيا إي ليون من تحديد القطاعات الاقتصادية الأكثر استراتيجية للاستثمار، بالإضافة إلى تحديد الجماهير المستهدفة الوطنية والدولية الرئيسية لتعزيز جهودها الترويجية.